إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 19 سبتمبر 2018

السنة الفارقة



٢٠١٧ كانت بالنسبة لي سنة طويلة قوي، تقيلة عليا فى أوقات كتير، صعبة فى أوقات أكتر، جديدة ومفاجأة فى آخرها، سنة بكذا سنة، الخلاصة من مارس ٢٠١٧ لمارس ٢٠١٨:

١- الكلمة اللي بتطلع من بقك مش بترجع تاني، ولا بتتنسي، ولا بتموت، ولا حد بيصدق إنها انفعال فى لحظة غضب، حتى لو دي الحقيقة، فخلي بالك قوي من لسانك بيقول إيه. 
٢- فكرة إن الفرصة مش بتيجي فى الحياة غير مرة واحدة، اتقالت غالبا من واحد مات تاني يوم، لأن الفرصة بتيجي تاني و تالت ورابع، عادي جدا، لو ضيعت فرصة، دور على اللي وراها. 
٣- الصحاب، الصحاب، الصحاب، اوعي تنسي إن خسارتهم ملهاش تمن، ولا كنوز الدنيا تعوض صاحب جدع. 
٤- لما تيجي ترتبط بشخص، اعرف إن لا الفلوس، ولا الطلبات، ولا الخروجات والسفر ولا كل الأمور دي هاتنفعك ولا هتكمل معاك، ارتقي بمستوى تطلعاتك. 
٥- العناد، الأمور المادية، عدم الاحترام، مثلث خراب أي علاقة. 
٦- امسك فى الناس العزاز بإيدك الاتنين، اوعي تفرط فيهم مهما حصل، كل حاجة بتتنسي إلا خسارة الناس دي. 
٧- لازم أصحابك يبقوا أعمار مختلفة، الكبير هتتعلم منه، والصغير هيحسسك دايما بالحياة، واللي فى سنك هو اللي فاهمك صح. 
٨- إنك تتقبل الآخر وتقبل تصرفاته مهما كانت مختلفة معاك، دي مش حاجة سهلة أبدا، يمكن أصعب اختبار ممكن يمر عليك، ونجاحك فيه إنجاز. 
٩- إصرارك على النجاح والاختلاف، محتاج ناس معاك فى المشوار ده، عمرك ما هتقدر عليه لوحدك، اختار الناس دي كويس، لأنهم هيكونوا سبب قوي فى نجاحك فى الآخر.
١٠- مساعدة الناس اللي حواليك نعمة كبيرة قوي، لازم تعرف إن أنت أكتر المستفيدين منها. 
١١- فى أوقات كتير هتحتاج تكبر دماغك فيها، أوقات تطنش، تعمل مش واخد بالك، برضه ده صعب قوي، بس لو عملته هتستريح.
١٢- كلنا بنقول كلام رزل لبعض، من غير قصد صحيح، لكنه بيوجع، بس اللي بيوجع أكتر الكلام الجد اللي بيتقال بشكل هزار وتريقة، ده بيوجع أكتر والله. 
١٣- سوء التفاهم بيمثل ٩٠٪ من المشاكل، يمكن لو فهمنا بعض صح من الأول، كنا وفرنا كتير.
١٤- السوشيال ميديا دي على قد ما قربت الناس فى الظاهر، لكن بعدت القريبين قوي، إنك تكتفي بسؤال عن صاحبك على الشات، ولا إنك تقول له كل سنة وإنت طيب ولا مبروك على الفيس بوك، دي أسوأ العلاقات على الإطلاق. 
١٥- بلاش أي نقاش مهم يحصل على الشات، بلاش والنبي، ودانا فى داهية كتير، صوتك وشكلك وإحساسك وإنت بتقول كلام حتى لو وحش أهون ميت مرة وإنت بتكتبه وإحساسك مش واصل للي قدامك. 
١٦- كل شيء فى وقته حلو، حتى لو متأخر، اعتبر ده وقته، عيش كل وقت كإنه جاي فى وقته.

17 نصيحة


١- الثقة سلعة غاليه قوي، لما حد يديها لك ما تفرطش فيها.
٢- مش كل الناس تتعاشر، فيه ناس تعرفها وناس تعاشرها.
٣- الحب ليه 100 شكل، وألف طريقة، مش مهم تشوفه زي ما إنت عايزه، المهم إنه موجود.
٤- مش كل حاجة ليها نفس النهاية اللي إنت عايزها وشايفها، فيه نهايات ما تخطرش على بالك، وحاجات ملهاش نهاية.
٥- الكلمة اللي بتطلع منك ليها تمن غالي قوي، ما تستهترش بيها، يمكن بكلمة تغيير حياة شخص، وبكلمة تنهي علاقة، وبكلمة تفقد ثقة، وبكلمة تكسب قلب.
٦- فيه ناس ما يتفرطش فيهم، مهما عملوا فيك سامحهم، لأن قيمتهم في حياتك أهم من غضبك منهم.
٧- فيه ناس من أقل موقف هتحتاج تبعد عنهم، لأن سمّهم ملوش علاج.
٨- مواجهة أي مشكلة أقصر طريق لحلها، وتجاهلها أسرع طريق علشان تبقى مرض مزمن ملوش علاج.
٩- الشغل، الفلوس، الحب، مثلث خسارة الناس، خلى بالك منهم.
١٠- الرزق فعلا مش كله فلوس، الرزق صحة، شغل، سعادة، حب الناس ليك، حبيب يدعي لك من غير ما تعرف، أصحاب جدعة، لو عندك رزق منهم، حافظ عليه.
١١- فيه فرق كبير بين الكبر والعند والكرامة، فرَّق بينهم كويس وما تخليش عِندك يخسّرك ناس غالية عندك.
١٢- السكوت مش دايما من دهب، فيه سكوت بيموّت حاجات كتير، وفيه سكوت بيظلمك. 
١٣- مش دايما المرض اللي بيموّت الناس، الحزن بيموّت أكتر، خلّي بالك، ما تزعلش قوي. 
١٤- ما تسيبش حد واخد على خاطره منك ليلة، ولا تقول بُكره، ممكن ما تلحقش بُكره ده. 
١٥- الشغل نعمه كبيرة، ما تشتكيش منها وحافظ عليها.
١٦- خلّي عندك حاجة تصحي من النوم عشانها.
١٧- الصداقة حاجة، والصحوبية حاجة، وعشرة العمر حاجة تانية خالص.



x

الشغل


ما تقدمش في شغلانة إنت مش قدها، ده مش طموح، ده غباء!
ما تقدمش في شغلانة إنت مش ناوي تروح الإنترفيو بتاعها، ما تفتكرش إنها هتعدّي، السوق أصغر من بلكونة بيتكم.
اكتب CV عدل وشكله نضيف ومن غير أخطاء إملائية الله يكرمك، إحنا مش ناقصين بلاوي
لو ملكش في الإنجيليزي مفيش مشكلة، ما حدش فينا ابن ملكة إنجلترا، فبلاش تفتي الله يخليك.
مش علشان عملت لك كارت معايدة لابن أختك، ولا نزّلت ويندوز لصاحبك تبقى مبرمج كمبيوتر ولا آرت دايركتور، أقسم بالله الشغلانة دي محتاجة شوية حاجات تانية.
لما تقدم على شغلانة، لازم تشوف همّ محتاجين إيه وسنين الخبرة إيه، وإنت إيه، إحنا مش بنكتب الكلام ده فراغ، ولا جبر خواطر، فيه أم سبب للـjob description  والنعمة.
لما تقدم على وظيفة، ابقي افتكر إنت قدمت فين، الحكاية مش ناقصة نكلمك تقول لا مش فاكر والله أصلي مقدم في أماكن كتير، فكّرني كده!
لا ما حدش هيفكرك وأنت اصلا black listed خلاص، مش فاكر مقدم فين، هتفتكر تيجي!
أقسم بالله الإنترفيو ده معمول علشان الناس تيجي، مش علشان بنمسّي عليك، لما تتفق إنك رايح ميعاد إنترفيو لازم تروح، هو مش ميعاد على القهوة مع أصحابك، فيه حد قاعد مستنيك ومفضّي نفسه لجنابك، فخلّي عندك دم، ولو مش ناوي تيجي تقول من الأول ما حدش هيضربك على إيدك!
لازم تفهم كويس إن خبرتك الـ٦ شهور على عيني وراسي، بس دي يا دوبك تقوم بيها الماكنة، مفيش أي مجال للتناكة يا ابني.
فكرة إنك تروح تعمل إنترفيو علشان تسعّر نفسك وتشوف إنت بكام دلوقتي، فكرة شمال قوي، إنت أصلك مش عربية مستعملة تنزل بيها السوق تشوف تجيب كام دلوقتي! ولا علشان تاخد offer تروح بيه شركتك تزوّدك قرشين، مش حلوة في حقك، وافتكر برضه موضوع بلكونة بيتكم اللي فوق.

لعبة الكراسي الموسيقية



بعد ما اتخرجت في الجامعة، وبداية من ١٥ أكتوبر ٢٠٠٠ لحد يونيو ٢٠١٤ يعني حوالي ١٤ سنة، كنت موظفة، ١٤ سنة دون انقطاع، حتى عمري ما خلصت أجازاتي السنوية أبدا، من شغل لشغل ومن مكان لمكان.
كان حظي إلى حد كبير حلو مع المديرين بتوعي، معظم الناس اللي اشتغلت معاهم حبّتهم وحبّوني، وكانت حتى العلاقة بشكل شخصي وإنساني جميلة.
اتعلمت من كل حد اشتغلت معاه حاجات كتير حلوة، لسّه بفتكرها كل يوم، من يحيى ياسين اللي علّمني تقريبا ٩٠٪ من كل حاجة عرفتها في شغلي، لأشرف توكل اللي كان مدرسة في الـproducts  وأحسن tech updates  في الدنيا، لأحمد حمدان الي كان راجل أعمال حقيقي ناجح.
عمري ما نسيت فضل كل واحد وكل مكان اشتغلت فيه عليا.
وكنت إلى حد كبير محبوبة من معظم الناس، أو على الاقل مش مكروهة.
لحد لما شاء القدر إني أبقى صاحبة شركة وتيم كامل، في الأول ولفترة كبيرة، ورغم إني كنت manager قبل ما أبقى صاحبة شركة لفترة كبيرة، كنت فاكرة إن الوضع واحد، من manager ل manager مفيش فرق.
 بجيب الناس اللي بتشتغل معايا اللي إلى حد كبير متوافقين مع بعض ومعايا، علشان أنا مؤمنة إن العلاقات القوية والإنسانية في الشغل هي سبب نجاح أي مكان، اتعلمت في أماكن كتير اشتغلت فيها ازاي to invest in people ، وإن همَّ دول القيمة الحقيقية لأي شركة، ومن غيرهم، لو كان عندك أحسن product او service  في الدنيا، إنت ولا حاجة من غير team بيحبك، وبيحب المكان، وعنده استعداد يعمل أي حاجة علشان يكبَّر المكان ده.
لكن مع الوقت ابتديت أشوف حاجات كتير تخلّيني أفهم إن مهما عملت، عمرك ما هتكون موظف زيهم، إنت صاحب شركة، وإنك هتفضل في نظر الموظفين، مهما كنت كويس أو وحش: "المدير" أو صاحب الشغل من الآخر.
هيفضل فيه تضارب في المصالح كتير من الأوقات، هتفضل المدير اللي بيتقال عليك نكت على فيسبوك، واللي عمر ما حد هيرضى عنك ١٠٠٪. 
يمكن إنت في قرارة نفسك فاكر إنك كويس وcute  ومش بتزعّل حد، بس الحقيقة مش دايما اللي إنت فاهمها.
يمكن الفرق اللي ممكن تعمله، إنك دايما تبقى fair مع كل الناس، وتديهم حقهم، بس برضه هتفضل دايما باصص من ناحيتك انت، ووجهة نظرك اللي ممكن تبقى مش مفهومة أو مش مقنعة لبعض الناس.
 وأهم حاجة اتعلمتها إن مش ممكن تقدر تتحكم أو to customize طريقة تفكير الناس، وحكمهم على شغلك وعلى المكان، يمكن يكون ده شيء مؤلم في أوقات كتير، بس للأسف، دي ضريبة إنك غيَّرت الكرسي بتاعك لما الموسيقي ابتدت، وأخدت كرسي جديد في لعبة الكراسي الموسيقية، والله أعلم، الموسيقى هتشتغل تاني وتغيّر مكانك تاني ولا لأ!

x

حتى اذا بلغ اشده وبلغ الأربعين


محتاجة تعرفي ايه في أول ٤٠ سنة من حياتك :) 

للبنات بس :)
x


  1. المذاكرة مش كل حاجة، بس فيه حاجات لو ما ركزتيش فيها في المدرسة، هتفضل منغصة عليكي حياتك طول عمرك، زي جدول الضرب واللغات، اتعلمي عربي وإنجليزي كويس قوي، وفكك من الهندسة الفراغية والجغرافيا، عمرك ما هتعملي بيهم حاجة.
  2. اعملي أصحاب كتير، كتير قوي، على قد ما تقدري، العدد مهما كبر، بعد ما بيعدي على ستين مصفاة في حياتك، آخره بيرسي على جوزين أصحاب لو ربنا كرمك.
  3. ما تفوتيش أي فرصة انك تصاحبي، عادي ما فيهاش حاجة، كل ما تكبري الفرص بتقل.
  4. اوعي تتجوزي بدري، اوعي، اوعي تسيبي حفلة لسه هاتبتدي وتجري تتفرجي على مسلسل تركي متعاد.
  5. المدرسة والكلية، أحلى سنين عمرك بلا منافس، ماتعديش يوم ما تتبسطيش فيه لآخره.
  6. الامتحانات والنتيجة والمجموع والثانوية العامة.. كل ده شوربة بتنجان، انسي…
  7. رحلات المدرسة والكلية، أحلى ذكريات ممكن تفضل معاكي طول عمرك، اوعي تفوتي رحلة.
  8. الشغل ده أساسي مش اختياري ولا مؤقت ولا على ما تفرج، البداية هي الأساس، اوعي يا بنتي تستني حد يديكي مصروفك مهما حصل، هتندمي…
  9. ما تاخديش أي خطوة في حياتك ملهاش (undo button)، حتى لو رسمة تاتوه مش بتروح، دايما سيبي خط راجعة.
  10. الرجالة مش هتطير، ملقحين في كل حتة، ما تترميش قوي كده، كلهم نفس القطعية مع شوية تعديلات على السيستم والآبديت مش أكتر.
  11. اوعي تستني في علاقة فاشلة، أو حتى مش بتبسطك كفاية، اجري بسرعة منها قبل ما تسيب فيكي علامة.
  12. سافري كل ما تجيلك فرصة سفر، كل سفرية بتفتح لك عالم جديد، حتى لو لوحدك.
  13. سافري مع أصحابك، على الأقل مرة في السنة، التجربة دي مش زي أي حاجة تانية في الدنيا.
  14. لو نفسك تعملي أي حاجة، اعمليها النهارده مش بكره. لو نفسك تحضري حفلة لمغني بتحبيه، تقولي لحد إنه واحشك، تحضني حد، تركبي عجلة، تشتري موتوسيكل… اعملي كل اللي بيخطر في بالك دلوقتي مش بكره، بكره مش دايما بيجي في الميعاد الصح.
  15. ما تخافيش.. ما تخافيش تحبي، ما تخافيش تقولي رأيك، ما تخافيش تسيبي شغل أو علاقة، ما تخافيش تتحركي ولا تتغيري، ما تاخفيش من أي حاجة ممكن تكون أحلى حاجة بعد كده.
  16. حبي نفسك قبل كل حاجة ممكن تحبيها في حياتك، لازم الأول تحبي نفسك، وتحبيها قوي كمان، ودي مش أنانية ولا غرور، دي أول خطوة علشان تعرفي تحبي أي حد تاني.
  17. استمرارك في شغل مش بتحبيه موت بطيء، موت لطموحك ونجاحك وحبك لنفسك، المكان اللي مش بيخليكي تستني الويك إند يخلص علشان ترجعي له، ده مش مكانك، حب الشغل ونجاحك فيه سر سعادتك.
  18. أنا عارفة إن أسوأ حاجة في الدنيا هي سمعان الكلام، خصوصا كلام امك وابوكي، مش مشكلة، بس لازم تعرفي امتي لازم تسمعي كلامهم لأنه هايبقي مهم قوي، خصوصا في لقطة الجواز، اسمعي كلامهم.
  19. كل فترة في حياتنا حلوة بشكل غير التاني، المدرسة حلوة، الجامعه حلوة، الشغل والاستقلال حلو قوي، الجواز حلو، الفرح حلو، الخلفة حلوة، والعجز كمان حلو، استمتعي بكل مرحلة وحبيها، مفيش حاجة أحلى من حاجة، إنتي اللي بتخليها حلوة أو مُرّة، إنتي بس.
  20. فكك تماما من فكرة بنت كلب كده اسمها كلام الناس، والناس هتقول إيه، اوعي تمنعي نفسك إنك تعملي حاجة مهما كانت كبيرة أو صغيرة علشان الناس، صدقيني الثواني اللي هيتكلموا فيها ولا تسوى.
  21. ما تشيليش حاجة من حد، الحياة قصيرة قوي، فوق ما تتخيلي قصيرة، وألم الفراق ملوش زي، اوعي تسيبي نفسك شايلة من حد بتحبيه، الدنيا ولا تسوى.
  22. خلي بالك من شكلك، من صحتك، من شعرك، البسي ألوان حلوة ومبهجة، كل ما هتخلي بالك من نفسك، هتحبي شكلك أكتر، وهتلمعي أكتر.
  23. ما تسبيش أمك ولا أبوكي يتصلوا بيكي وما ترديش، المكالمة دي لو راحت مش هترجع تاني.
  24. ما تبقيش أوفر في أي حاجة، ما تشتغليش أوفر، وما تحبيش أوفر، وما تكرهيش أوفر، وما تزعليش أوفر، كل حاجة أوفر مرهقة قوي وبتاخد منك كتير.
  25. كل فترة وقّفي الجري شوية، استوعبي اللي حصل، رتبي أولوياتك من تاني، اسألي نفسك إنتي مبسوطة ولا بتمثلي، بعد لما تجاوبي على كل أسئلتك، وقفي أي حاجة بتعمليها مضطرة أو مش من قلبك، هترتاحي.
  26. سيبك من كل حاجة مسموحة وممنوعة، المسموح والممنوع دي فروق فردية، وكل واحد يحط قوانينه هو بطريقته.
  27. اقبلي فكرة إن اصحابك بتوع امبارح ممكن قوي يتغيروا، مش كل الصحاب بيفضلوا على حالهم، وبلاش ولولة على اللي كانوا، اتعلمي تسيبي الدنيا تظبط لك الناس اللي إنتي محتاجاهم في كل مرحلة وبلاش العيشة في دور المصدومة الله يكرمك.
  28. لما تتعرفي على حد، أي حد، وأيا كان نوع العلاقة، فيه حاجة واحدة لازم تعرفيها، مفيش حد بيغير طباعة… end of text 
  29. أول ما تحسي إنك محتاجة تجري، اجري بأقصي سرعة، خلي بالك الإحساس ده ٩٩٪ بيبقي صح، ولو طنشتيه ممكن ميجيش تاني، وتلبسي أحلى لبسة يا أمورة.
  30. معرفة الناس كنوز، فبلاش قرننة على الفاضي، كل ما يبقي فيه فرصة إنك تتعرفي على ناس، اتعرفي، مش هياكلوا منك حتة.
  31. فيه فكرة فلسفية بصدقها بتقول لك خلي بالك من أمنياتك وأحلامك، علشان الكون بيسمع لك وبيحقق لك اللي إنتي عايزاه، فخلي بالك.
  32. ما تندميش على أي حاجة حصلت، ولا أي قرار أخدتيه في حياتك، كله حصل لسبب، يمكن تكوني لسه مش فاهمة السبب، بس ده مش معناه إنه مش موجود.
  33. بلاش حُكم على الناس، تفاصيل حياة كل واحد فينا مرعبة بما فيه الكفاية، مش ناقصينك خالص تيجي تقولي رأيك في حد ماتعرفيش كان نايم امبارح عامل ازاي.
  34. الجيم.. أسوأ قرار ممكن تاخديه متأخر في عمرك إنك تروحي الجيم، حاولي تعوِّدي نفسك عليه بدري أحسن يا بنتي، الكرش شكله وحش قوي في الفساتين :(
  35. دلعي نفسك كل شوية بحاجة مختلفة، اشتري حاجة غالية لو تقدري، روحي افطري في مكان حلو في الشمس، روحي حتة جديدة أو اعملي حاجة جديدة، دلعي نفسك ما تنسيهاش.
  36. استغلي أي فرصة علشان تضحكي، اضحكي لدرجة إن تجاعيد وشك كلها تبان، وعنيكي تقفل، وشكلك يبقي زي العيال، الابتسامة الصغيرة دي مش كفاية علشان تعالجنا، محتاجين واحدة بصوت عالي.
  37. اعملي كل اللي تقدري عليه علشان تحسي إنك ناجحة، والنجاح ملوش تعريف محدد، كل واحدة لازم تحط لنفسها تعريفها للنجاح، ممكن يكون في شغل، أو علاقة حلوة، أو أولاد ناجحين، أو أصحاب بيحبوكي، مش مهم شكل النجاح إيه، ولا الناس اللي حواليكي مصنفاه ازاي، المهم إنك إنتي تبقي شيفاه نجاح.
  38. ما تعمليش حدود لطموحاتك ولا أحلامك، ولا أي حاجة نفسك فيها، ما تحطيش سقف لحياتك ولا خطوط تمشي عليها، اعرفي إن كل حاجة في الدنيا ممكن تحصل، مهما كانت بعيدة، لو إنتي عايزاها هاتحصل.
  39. ما تقارنيش نفسك بحد، أبدًا، كل واحدة ليها مجموعة من المميزات والعيوب، لو وزنتيهم كلهم هتلاقي نفسك من وجهة نظرك أحسن بكتير، اللي إنتي شيفاه على السطح ده مش لازم يكون حقيقي.
  40. حبي عمرك وسنك، اوعي تتكسفي تقولي إنك ٤٠ ولا ٥٠ ولا ٧٠، كل دي أرقام مش أكتر، وإنتي ممكن تخليها أرقام جميلة كلها ذكريات، وممكن تخليها أرقام فاضية من جوه…
شكرًا لكل حد في حياتي خلاني أعيش لحظة سعيدة، لكل حد خلاني أحس بالحب، خصوصا أصحاب عمري.

الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

وما زال السؤال مطروحا: إحنا ليه كده؟


كتبتُ ذات مقالا بعنوان إحنا ليه كده، وها أنا ذا أسأل للمرة الثانية نفس السؤال، لأنني لم أجد إجابة عن سؤالي حتى الآن!

كلنا كانت لدينا آمال عريضة وقت قيام ثورة 25 يناير، اعتقدنا أن الوقت قد حان أخيرا لكي ننجو من المستنقع الذي سقطنا فيه منذ سنوات طويلة، سنوات من الفساد والفقر وضياع الأمل والإحساس بالوطن. لكننا أفقنا من هذا الوهم بعد فترة قصير جدا، عندما أدركنا أننا قد وقعنا -للمرة الثانية!- في الفخ، فخ ضياع الوطن للأبد باسم الدين والخلافة الإسلامية الوهمية، فثرنا ثانية يوم 30 يونيو، ظنًا منا مرة أخرى أنه الأمل الذي جاء ليمنحنا فرصة ثانية، ننقي فيها ثوبنا من الإثم العظيم الذي ارتكبناه في حق الوطن.

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن:  هل ستتحسن الحال حقا في هذا البلد؟ هل مشكلتنا الحقيقية هي الفساد؟ هل تخلصنا من المفسدين وستصفو لنا الحال؟

أعتقد أننى على وشك الوصول لإجابة لسؤالي، وليتني لا أصل!

إن هذا الشعب، شعبنا، جميعه بلا استثناء: شعب مريض مرضا مزمنا، مرضا سرطانيا، من الصعب العلاج منه، لأنه في حالة متأخرة للغاية!

إن فسادنا ليس في حكّامنا، ولكن في أنفسنا نحن، نحن الفاسدون، نحن الملومون وليس حكامنا وحدهم، قد يكونوا ساعدونا على فسادنا، ولكننا أحببنا هذا الفساد، عشقناه، أصبحنا مغرمين به، ولا نستطيع أن نحيا دونه!

فسادنا يا سادة فساد داخلي، فساد في القلوب والأرواح، حتى نربّي أطفالنا منذ طفولتهم على الفساد!

فسادنا فى خيانتنا لكل من حولنا، حتى لأنفسنا، فسادنا فى الرياء، في الكذب، في تزوير الحقيقة لترتاح ضمائرنا، أو هكذا نعتقد!

فسادنا في عملنا، فى بيوتنا، في شوارعنا، فسادنا حتى في تديّننا القشري الكاذب، فسادنا مع أزواجنا وزوجاتنا، فسادنا فى كل حياتنا!

فكيف نطلب من حكّامنا احترام شعب فاسد حتى النخاع؟ّ!

كيف نطلب منهم احترام  معاقينا ونحن لا نرحمهم حتى بنظراتنا إليهم؟!

كيف نطلب منهم الرفق بفقرائنا، ونحن لا نراهم  ولا نشعر بهم في حياتنا؟!

كيف نطلب التسامح مع من نختلف معهم، ونحن على استعداد تام لقتلهم في أي لحظة نتمكن فيها من  القيام بذلك؟!

وكيف ننجو بوطن كل من على أرضه خائن؟!

إن الفساد منا وعلينا، يعيش داخلنا ويتغذى على عيوبنا التي لا تنتهي، ولن ننجوا من فسادنا هذا قبل أن ننقي أنفسنا أولاً !!




الخميس، 1 أغسطس 2013

نحن لا نؤلّه رُسلَنا


أتعجب من الأخوة المنحازين لمرسي والإخوان، ليس فقط لأنهم لا يعقلون ولا يفهمون ولا يرون ولا يدركون ولا يتدبرون ولا أي حاجة بتاتًا، فهذا الأمر عادي وطبيعي من أشخاص لا يقرؤون في الأساس، وإذا كنت لا تقرأ، وخاصة تاريخ بلدك، فلا لوم عليك لأنك جاهل! ولكن لاعتقادهم أننا مثلهم نؤله رسلنا! فإذا اهتممنا لأمر شخص معين، نظل ندافع عنه بغباء دون تفكير أو تدبر!

فاعتقد هؤلاء المغيّبون أننا سندافع عن طنطاوي وعنان عندما أخطئوا في إدارة شئون البلاد، وسوف نبكي عليهم ونولول كما يفعلون مع سادتهم وكبرائهم الذين أضلوهم السبيل، ولكننا لم نفعل.

واعتقدوا مرة أخرى أننا سندافع عن شفيق، لمجرد أنه خسر أمام مرسيهم في الانتخابات، رغم أنه وحتى الآن لا يوجد إثبات قاطع بالأوراق أنه فاسد، مجرد كلام واتهامات، لا رأس لها ولا ذيل، وظنوا أننا سوف نقيم الدنيا و نقعدها حزنًا عليه، ولكننا لم نفعل.

والآن يظنون أننا سنبكي على "البوب"، لأن السيدة "أشتون" تركته وحيدا حزينا فى المؤتمر الصحفي، لتلحق بطائرتها الملاكي، وظنوا أننا عميان وأغبياء مثلهم، سوف نعلّق صوره في كل مكان، وندافع عن البطل المغوار، بعدما أهانته ضيفته في بلده، لكن المفاجأة: أننا لن نفعل.

فنحن لا نؤله أشخاصا يا سادة، فهم بشر مثلنا، يصيبون ويخطئون، وحتى الآن لا تزال كثير من الحقائق غير متاحة لنا، أو كاملة، لذا ننتظر حتى نفهم.

وحتى الفريق السيسي الذي نحترمه جميعًا ونثق فى وطنيته، عندما فوضناه وصدّقناه، كنا نفوّض الجيش المصري فى شخصه، ونحن واثقون في وطنية خير أجناد الأرض، ولكننا لن نؤله شخصا ولن نعفيه من الخطأ، إذا أخطأ يومًا في حق الوطن.

الفرق كبير جدًا بيننا، نحن لا ندافع عن الباطل مهما أعجبنا، نحن لا ندافع عن أشخاص مهما أحببناهم، نحن ندافع عن وطن لا تعلمون عنه شيئا، نحن ندافع عن تاريخ لا تقرؤونه، نحن ندافع عن شعب لا تهتمون به.

أريحوا أنفسكم ووفّروا وقتكم الثمين في محاولة تشويه أشخاص، لا نهتم بوجودهم إذا ثبت لنا أنهم عملاء أو خونة، سبُابكم في مبارك، شفيق، البرادعي، والعالم كله، لا يعنينا في شيء، فنحنا مستمرون في مسيرتنا وطريقنا، ولن نحيد عنه مهما قتلتم، ومهما روّعتم، ومهما ولولتم على جثثكم، فنحن لن نبكي على العملاء، أما المغفلون، فلهم الله.