إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 19 سبتمبر 2018

10 جديدة


١- صاحبك الحقيقي مش موجود، المواقف بتبدل و بتغير وبتقلب الدنيا من فوق لتحت، صاحبك الحقيقي هو فترة، كل فترة فى عمرك فيه صاحب واحد حقيقي، والباقي موجودين لتكملة العدد، وكل فترة الأسامي بتتغير.

٢- الحب الحقيقي لازم يمر باختبارات كتيرة قوي عشان ينجح ويعدي، من غير اختبارات هي مجرد أحاسيس قد تكون حقيقية. 

٣- الراجل اللي بجد مش اللي بيجيب هدايا ويصوصو ويقولك بحبك. 
حقيقي، الراجل موقف، موقف معاكي وإنتي تعبانة، موقف مع أهلك وهما فى مشكلة، موقف مع أهله وهم محتاجينه، مواقف كتيرة بيبان فيها حب الراجل اللي بيدوم العمر كله، مش مجرد رغبته فيكي. 

٤- الشغل أكبر ملهى ليلي، كل الناس فيه أصحاب، يلعبوا و يرقصوا ويضحكوا، لحد ما الفجر يطلع، وكله يروح بيته، ساعتها مش بيفضل غير كراسي فاضية. 

٥- بلدك اللي فيها أصحابك، أهلك، حياتك، حبايبك، ذكرياتك.. بلدك مش بس مكان تعمل فيه فلوس وتعيش مستريح، بلدك اللي فيها حياتك. 

٦- اوعى تفكر إنك ممكن تنجح بالفهلوة، حتى لو نجحت في الأول، ثق تماما إنها 
beginners luck
 وبعد كده تعبك ومجهودك بس هم اللي هينفعوك.  

٧- أنا اشتغلت سنين طويلة قوي، عمري ما اشتغلت بواسطة ولا جالي حد طلب مني ده، ما أعرفش موجود فعلا ولا لأ، وما أعرفش تحديدا موجود في القطاع الخاص ولا لأ، بس لو موجود وقدامك فرصة، اوعى تجري وراها، فرصتك اعملها إنت، ماتخليش حد يعملهالك، عشان لو نجحت ماحدش هيصدق انك تستحق النجاح.

٨- علم الناس اللي تعرفها، علم حد معاك في الشغل، صاحبك، أخوك، علم أي حد في سكتك، واعرف كويس إنه هايجي وقت تندم قوي إنك علمت حد معين، بس أقولك، كمل طريقك وعلم اللي بعده، لسه الدنيا عايزة منك حاجة. 

٩- لو اتجوزت/اتجوزتي، ما تخليش الجواز يبعدك عن أصحابك ولا أهلك، الجواز بيضيف صُحبة جديدة مهمة في حياتك، لكن مش مفروض يبدل حد بحد. 

١٠- لما تيجي تتجوز، دوّر على الصحبة، المشاركة، دوّر على ونس، دوّر على حد بيدي، بلاش تتجوزوا اللي هتقعدوا جنبهم تبصوا في الموبايل طول الوقت.

افكار


فيه صراع نفسي جوا كل حد فينا، بيحصل بسبب كلمة (أنا عامل اللي عليا).
كل واحد دايما حاسس إنه عامل اللي عليه، وبيبقى الإحساس ده صادق جدا على فكرة، بنبقى فعلا حاسين إننا عاملين اللي علينا، بس اللي قدامنا مش مقدر مجهودنا وتعبنا وإحساسنا بيه.
والموضوع ده بيسبب مشاكل كتيرة قوي، مشاكل مبنية على سوء الفهم، مش التفاهم.
الحالة دي موجودة بين كل الناس، وكل العلاقات، بمختلف أشكالها، ممكن تلاقيها في أب شايف إنه عامل اللي عليه مع ولاده بس همَّ مش مقدرين تعبه، أو زوجة شايفة إنها تعبانة في البيت دايما بس ما حدش حاسس بيها، الزوج اللي شايف إنه مهني مراته ومتحمل مسؤوليتها بكل طاقته بس هي مش عاجبها، الموظف اللي شايف إنه فاني عمره في شغله بس مديره مفتري، والمدير اللي شايف إنه مدلع الموظف ومديله حقوقه كلها بس هو اللي معندوش ولاء وطماع، والصاحب اللي شايف إنه جدع مع صاحبه ودايما واقف جنبه، بس صاحبه مش مقدر.... وقصص كتير قوي، كل واحد فينا مش شايف الصورة غير من ناحيته، إحنا معذورين أحيانا كتير، أصل مش سهل أبدا تبص من زاوية تانية مش زاويتك إنت.
بس المشكلة الحقيقية مش في اللي بنعمله، المشكلة في إننا فاكرين اللي بنعمله ده هو المطلوب.
 كل واحد فينا بيشوف احتياج الطرف التاني من منظوره هو، وعينه هو، واحتياجه هو، وأخيرا باللي يقدر هو إنه يعمله.
وبالتالي دايما حاسس إن هو جايب آخره، ليه اللي قدامه مش مقدر تعبه ده؟! وبيبتدي الإحساس بالإحباط يوصل للي قدامك، اللي أصلا محبط منك هو كمان، لأنه برضه شايفك مش مقدر مجهوده معاك اللي إنت طبعا مش شايفه!
 وبنفضل في دايرة مفرغة من التوقعات والإحباطات. 
أعتقد إن الحل (الصعب جدا) إننا نحاول نشوف بعين وعقل الطرف التاني، نديله فرصه يقرر هو محتاج إيه، مش بس إنت شايف إيه، أو تقدر على إيه. 
صعوبة الطريقة دي مش بس إنك تفهم وتستوعب احتياج الآخر، الصعوبة الحقيقية في التخلص من الأنانية اللي جوا كل واحد فينا، والثقة العالية قوي، إننا عارفين وفاهمين كويس قوي!
محتاجين نقبل فكرة إننا مش عارفين، أو على الأقل مش متأكدين.

الجواز


ملحوظة مهمة: الكلام ده من محض خيال المؤلف وليس له أي علاقة بالواقع، وأي تشابه مع الحياة اليومية صدفة بحتة أقسم بالله ؛) 

- الجواز مش حب ولا صوصوة، ولا هو حاجة معينة ليها وصف وأول من آخر، هي مجرد حالة اجتماعية ملهاش تصنيف غير إن أجيال ورا أجيال بيتكعبلوا في نفس الحفرة، بوعي وإرادة كاملة، وفي أحيان بدون ندم، ليه؟ ما أعرفش! 

- الراجل اللي فاكر إنه بيتجوز واحدة عجبته على حالها كده عشان يغيرها فتبقى مناسبة أكتر ليه، ده راجل حمار براس بني آدم، لو ليها شخصية مش هتتغير، ولو ملهاش شخصية هتتغير وهتبقي مسخ مش مناسب ليك خالص يا أذكى إخواتك.

- الست اللي بتتجوز راجل عشان تخنقه وتقول له إنت رايح فين وسايبني ليه، فسّحني، خرّجني، هاتلي، دي بتخلق راجل كداب لأنه هيتفنن في اختراع القصص عشان يخلص من الزن، اعقلي كده يا ماما وسيبك منه، هيرجع مش رايح في حتة ما تخافيش، اللي خدته القرعة تاخده أم الشعور.

- يا جماعة مفيش حاجة اسمها ست نكدية وراجل نكدي، بصرف النظر إن نسبة الرجالة النكدية أكبر (همّا أصلا بؤساء بالفطرة!) بس برضه دي مش قاعدة، لأن الرجالة لما بتقعد مع بعض لوحدهم بيضحكوا، والستات لما بتقعد مع بعض لوحدهم بتبقى قعدة مسخرة والله، يبقي العيب في الميكس! دونت ميكس بقى.  

- سيب مساحة وسيبي مساحة، بلاش خنقة وتلزيق الله يبارك لك منك ليها، سيبها تنزل مع أصحابها هتيجي أحلى ومنوّرة، سيبيه يفك عن نفسه مع أصحابه، هيجي فرفوش ونعنوش، مش لازم نفضل ٢٤ ساعة مع بعض مفيش حاجة ممكن تفرقنا أبدا يا عمري، ابعد حبة تزيد محبة  

- لو الست والراجل بيشتغلوا، يبقي مفيش حاجة اسمها شغلته وشغلتها، هو ده بيت مشترك عملتوه مع بعض، عشان تعيشوا فيها بأحسن وضع ممكن، مش بالضرورة لازم هي اللي تطبخ وتنضف وتاخد بالها من طلبات البيت وتروح السوبر ماركت وتفتكر إيه الي ناقص في التلاجة وتراعي الولاد وتودّي التمرين وتذاكر وتربّي. فين المتعة اللي في حياتك بقى؟ المشاركة هتخليك عايش، حاسس إن ليك بصمة ولازمة لا مواخذة، مش داخل تتعلف وخارج، ومشاركتك في شرا العلف مش مجهود كفاية للأسف. 

- خلينا نتفق إن لا ذوق الراجل في الشوبنج بيعجب الست ولا بطء الست في قرار الشرا بيستحمله الراجل، يبقى الأحسن كل واحد يخليه في حاله، خدي صاحبتك معاكي أفيد لك وخليك إنت مع صاحبك على القهوة أرحم لنا   

- لازم يا رجالة تفهموا إن الستات مش بتسأل الراجل عايز تاكل إيه النهارده! والله ما بيحصل، ارحم نفسك من وهم إنك مخنوق من السؤال ده وموافق تاكل أي حاجة بس تترحم من إرهاق التفكير العميق في الإجابة، أقسم بالله ما عايزين نطبخ أساسا، فبلاش فرط الإحساس بالأهمية الله يكرمك.

- بص يا حبيبي، وبصي يا ست الكل، اللي ناوي فيكم يعمل حاجة زيادة وطالعة منه، يعملها وهو ساكت، مش عشان جبتي حاجة في البيت تعملي فرح، ومش عشان غسلت الحوض ولا رحت معاها مشوار، تغنّي عليه سبع سنين، اللي عايز يعمل حاجة يعملها بحب، أو الأحسن إنك ما تعملش من أصله.

- لما يا حبيبي تاخد قرار غلط، قول عادي مفيش مشكلة، إنت مش بورم يعني، مش لازم تكمل القصة للآخر عشان تثبت لنا أي حاجة، وإنتي يا عسل اقعدي ساكتة في اللحظة دي عشان لو كبرت منك الدنيا هتولع، الجلالة بتبقى وخداهم في اللحظة دي قوي!

اشتغل


فكرة إني أطلب من حد يجيب لي هدية وكمان أحدد تمن وقيمة وشكل الهدية، وكل ده بمنتهي الثقة إن ده حقي، دي قمة البجاحة والرخص #شبكة

إن حد يقرر لحد شكل وحجم وتفاصيل المكان اللي هيعيش فيه عمره مع حد تاني، وموقعه على الخريطة تحديدا، دي أنانية وتحكم باسم الخوف والحب #الشقة 

إن شخص يحدد لك هتفرش بيتك ازاي، وشكله إيه، ويتحكم في الحاجة اللي هتستخدمها إنت فى بيتك، شكلها وقيمتها ولونها..إلخ، ده أوسخ وأقببح مظهر للتحكم فى رأس المال ومصدر الهبة #فرش البيت

إن حدد يشوف إن تمن بنته ١٠ قروش، وإن اللي هيدفع الرقم ده أولى يشيل البضاعة، ولو رجعها بحجة عيوب في الصناعة هيدفع غرامة، ده أعلى درجات الرخص
#المهر # المؤخر 

إنك تستني أو تستنى حد يجبلك و يفرشلك ويشتريلك ويعملك ويوجهك تمشي ازاي وتروح فين، و طتعيش حياتك ازاي ومع مين، دي علامة مهمة إن لسه بدري عليك!  خليك/خليكي فى بيت أهلك أحسن.  

اشتغل/ اشتغلي لحد ما تقدر: 
تختار بنفسك
تقرر بعقلك
تشتري بإرادتك
تحب بقلبك

دستة خطوات تضمن لك الفشل السريع



1. استنى مديرك يقول لك هتعمل إيه وتشتغل ازاي، اوعي تتحرك لوحدك.
2. ما تسمعش كلام حد، ولازم تفضل تشتكي كده طول اليوم، يمكن تطلعل لك بحاجة.
3. ما تبصّش غيرك عمل إيه ولا وصل لإيه.
4. خليك طول اليوم على السوشيال ميديا، شير ولايك وشات وقضّي وقت لطيف.
5. لو بتدخن دي فرصتك بقى، اطلع دخن ٥ ولا ٦ مرات كده، كل نص ساعة، ولَّع لك سيجارتين تلاتة مع كوباية القهوة، ولو حد كلّمك قل له: "إيه بشرب سيجارة ما أشربش؟"
6. يا حبذا بقى لو كان الكمبيوتر بتاعك في كورنر لطيف كده وتعرف تشغّل لك فيلم ولا كام فيديو، تروّح بيهم عن نفسك.
7. اتّكل على أي حد غير نفسك ولما يجيلك شغلانة شوف يا ابني هترميها لمين بسرعة.
8. اوعى تتعلّم حاجة جديدة، إنت جاي تشتغل دكتور عيون تخصص نني، اللي يقولك بص على القرنية افتح نافوخه.
9. أأمن طريقة عشان تحمي ضهرك إنك ما تاخدش مخاطرة، ولا تعمل أي حاجة جديدة، عشان ما تتنفخش لو غلطت، صح كده، كمّل.
10. اوعى تروح تاخد كورس، واوعى تتعلّم مهارات ملهاش علاقة بيك، فكرة الtime management والpresentation skills والكلام الفارغ ده مش تخصصك، إنت راجل تخصص نني، ما تنساش.
11. اشتغل على قد فلوسهم، حكمة هايلة اوعي ماتعملش بيها، والله عايزين أكتر يدفعوا، دي شركتهم مالك إنت؟!
12. أهم حاجة بقى، لما تيجي تسيب شغلك اوعى تدّي أي حاجة زيادة، عندك كام يوم تقضّيهم بالطول ولا بالعرض، العالم دي عمرك ما هتشوفهم تاني، إنت رايح مكان جديد بقى exit mood style.

السنة الفارقة



٢٠١٧ كانت بالنسبة لي سنة طويلة قوي، تقيلة عليا فى أوقات كتير، صعبة فى أوقات أكتر، جديدة ومفاجأة فى آخرها، سنة بكذا سنة، الخلاصة من مارس ٢٠١٧ لمارس ٢٠١٨:

١- الكلمة اللي بتطلع من بقك مش بترجع تاني، ولا بتتنسي، ولا بتموت، ولا حد بيصدق إنها انفعال فى لحظة غضب، حتى لو دي الحقيقة، فخلي بالك قوي من لسانك بيقول إيه. 
٢- فكرة إن الفرصة مش بتيجي فى الحياة غير مرة واحدة، اتقالت غالبا من واحد مات تاني يوم، لأن الفرصة بتيجي تاني و تالت ورابع، عادي جدا، لو ضيعت فرصة، دور على اللي وراها. 
٣- الصحاب، الصحاب، الصحاب، اوعي تنسي إن خسارتهم ملهاش تمن، ولا كنوز الدنيا تعوض صاحب جدع. 
٤- لما تيجي ترتبط بشخص، اعرف إن لا الفلوس، ولا الطلبات، ولا الخروجات والسفر ولا كل الأمور دي هاتنفعك ولا هتكمل معاك، ارتقي بمستوى تطلعاتك. 
٥- العناد، الأمور المادية، عدم الاحترام، مثلث خراب أي علاقة. 
٦- امسك فى الناس العزاز بإيدك الاتنين، اوعي تفرط فيهم مهما حصل، كل حاجة بتتنسي إلا خسارة الناس دي. 
٧- لازم أصحابك يبقوا أعمار مختلفة، الكبير هتتعلم منه، والصغير هيحسسك دايما بالحياة، واللي فى سنك هو اللي فاهمك صح. 
٨- إنك تتقبل الآخر وتقبل تصرفاته مهما كانت مختلفة معاك، دي مش حاجة سهلة أبدا، يمكن أصعب اختبار ممكن يمر عليك، ونجاحك فيه إنجاز. 
٩- إصرارك على النجاح والاختلاف، محتاج ناس معاك فى المشوار ده، عمرك ما هتقدر عليه لوحدك، اختار الناس دي كويس، لأنهم هيكونوا سبب قوي فى نجاحك فى الآخر.
١٠- مساعدة الناس اللي حواليك نعمة كبيرة قوي، لازم تعرف إن أنت أكتر المستفيدين منها. 
١١- فى أوقات كتير هتحتاج تكبر دماغك فيها، أوقات تطنش، تعمل مش واخد بالك، برضه ده صعب قوي، بس لو عملته هتستريح.
١٢- كلنا بنقول كلام رزل لبعض، من غير قصد صحيح، لكنه بيوجع، بس اللي بيوجع أكتر الكلام الجد اللي بيتقال بشكل هزار وتريقة، ده بيوجع أكتر والله. 
١٣- سوء التفاهم بيمثل ٩٠٪ من المشاكل، يمكن لو فهمنا بعض صح من الأول، كنا وفرنا كتير.
١٤- السوشيال ميديا دي على قد ما قربت الناس فى الظاهر، لكن بعدت القريبين قوي، إنك تكتفي بسؤال عن صاحبك على الشات، ولا إنك تقول له كل سنة وإنت طيب ولا مبروك على الفيس بوك، دي أسوأ العلاقات على الإطلاق. 
١٥- بلاش أي نقاش مهم يحصل على الشات، بلاش والنبي، ودانا فى داهية كتير، صوتك وشكلك وإحساسك وإنت بتقول كلام حتى لو وحش أهون ميت مرة وإنت بتكتبه وإحساسك مش واصل للي قدامك. 
١٦- كل شيء فى وقته حلو، حتى لو متأخر، اعتبر ده وقته، عيش كل وقت كإنه جاي فى وقته.

17 نصيحة


١- الثقة سلعة غاليه قوي، لما حد يديها لك ما تفرطش فيها.
٢- مش كل الناس تتعاشر، فيه ناس تعرفها وناس تعاشرها.
٣- الحب ليه 100 شكل، وألف طريقة، مش مهم تشوفه زي ما إنت عايزه، المهم إنه موجود.
٤- مش كل حاجة ليها نفس النهاية اللي إنت عايزها وشايفها، فيه نهايات ما تخطرش على بالك، وحاجات ملهاش نهاية.
٥- الكلمة اللي بتطلع منك ليها تمن غالي قوي، ما تستهترش بيها، يمكن بكلمة تغيير حياة شخص، وبكلمة تنهي علاقة، وبكلمة تفقد ثقة، وبكلمة تكسب قلب.
٦- فيه ناس ما يتفرطش فيهم، مهما عملوا فيك سامحهم، لأن قيمتهم في حياتك أهم من غضبك منهم.
٧- فيه ناس من أقل موقف هتحتاج تبعد عنهم، لأن سمّهم ملوش علاج.
٨- مواجهة أي مشكلة أقصر طريق لحلها، وتجاهلها أسرع طريق علشان تبقى مرض مزمن ملوش علاج.
٩- الشغل، الفلوس، الحب، مثلث خسارة الناس، خلى بالك منهم.
١٠- الرزق فعلا مش كله فلوس، الرزق صحة، شغل، سعادة، حب الناس ليك، حبيب يدعي لك من غير ما تعرف، أصحاب جدعة، لو عندك رزق منهم، حافظ عليه.
١١- فيه فرق كبير بين الكبر والعند والكرامة، فرَّق بينهم كويس وما تخليش عِندك يخسّرك ناس غالية عندك.
١٢- السكوت مش دايما من دهب، فيه سكوت بيموّت حاجات كتير، وفيه سكوت بيظلمك. 
١٣- مش دايما المرض اللي بيموّت الناس، الحزن بيموّت أكتر، خلّي بالك، ما تزعلش قوي. 
١٤- ما تسيبش حد واخد على خاطره منك ليلة، ولا تقول بُكره، ممكن ما تلحقش بُكره ده. 
١٥- الشغل نعمه كبيرة، ما تشتكيش منها وحافظ عليها.
١٦- خلّي عندك حاجة تصحي من النوم عشانها.
١٧- الصداقة حاجة، والصحوبية حاجة، وعشرة العمر حاجة تانية خالص.



x

الشغل


ما تقدمش في شغلانة إنت مش قدها، ده مش طموح، ده غباء!
ما تقدمش في شغلانة إنت مش ناوي تروح الإنترفيو بتاعها، ما تفتكرش إنها هتعدّي، السوق أصغر من بلكونة بيتكم.
اكتب CV عدل وشكله نضيف ومن غير أخطاء إملائية الله يكرمك، إحنا مش ناقصين بلاوي
لو ملكش في الإنجيليزي مفيش مشكلة، ما حدش فينا ابن ملكة إنجلترا، فبلاش تفتي الله يخليك.
مش علشان عملت لك كارت معايدة لابن أختك، ولا نزّلت ويندوز لصاحبك تبقى مبرمج كمبيوتر ولا آرت دايركتور، أقسم بالله الشغلانة دي محتاجة شوية حاجات تانية.
لما تقدم على شغلانة، لازم تشوف همّ محتاجين إيه وسنين الخبرة إيه، وإنت إيه، إحنا مش بنكتب الكلام ده فراغ، ولا جبر خواطر، فيه أم سبب للـjob description  والنعمة.
لما تقدم على وظيفة، ابقي افتكر إنت قدمت فين، الحكاية مش ناقصة نكلمك تقول لا مش فاكر والله أصلي مقدم في أماكن كتير، فكّرني كده!
لا ما حدش هيفكرك وأنت اصلا black listed خلاص، مش فاكر مقدم فين، هتفتكر تيجي!
أقسم بالله الإنترفيو ده معمول علشان الناس تيجي، مش علشان بنمسّي عليك، لما تتفق إنك رايح ميعاد إنترفيو لازم تروح، هو مش ميعاد على القهوة مع أصحابك، فيه حد قاعد مستنيك ومفضّي نفسه لجنابك، فخلّي عندك دم، ولو مش ناوي تيجي تقول من الأول ما حدش هيضربك على إيدك!
لازم تفهم كويس إن خبرتك الـ٦ شهور على عيني وراسي، بس دي يا دوبك تقوم بيها الماكنة، مفيش أي مجال للتناكة يا ابني.
فكرة إنك تروح تعمل إنترفيو علشان تسعّر نفسك وتشوف إنت بكام دلوقتي، فكرة شمال قوي، إنت أصلك مش عربية مستعملة تنزل بيها السوق تشوف تجيب كام دلوقتي! ولا علشان تاخد offer تروح بيه شركتك تزوّدك قرشين، مش حلوة في حقك، وافتكر برضه موضوع بلكونة بيتكم اللي فوق.

لعبة الكراسي الموسيقية



بعد ما اتخرجت في الجامعة، وبداية من ١٥ أكتوبر ٢٠٠٠ لحد يونيو ٢٠١٤ يعني حوالي ١٤ سنة، كنت موظفة، ١٤ سنة دون انقطاع، حتى عمري ما خلصت أجازاتي السنوية أبدا، من شغل لشغل ومن مكان لمكان.
كان حظي إلى حد كبير حلو مع المديرين بتوعي، معظم الناس اللي اشتغلت معاهم حبّتهم وحبّوني، وكانت حتى العلاقة بشكل شخصي وإنساني جميلة.
اتعلمت من كل حد اشتغلت معاه حاجات كتير حلوة، لسّه بفتكرها كل يوم، من يحيى ياسين اللي علّمني تقريبا ٩٠٪ من كل حاجة عرفتها في شغلي، لأشرف توكل اللي كان مدرسة في الـproducts  وأحسن tech updates  في الدنيا، لأحمد حمدان الي كان راجل أعمال حقيقي ناجح.
عمري ما نسيت فضل كل واحد وكل مكان اشتغلت فيه عليا.
وكنت إلى حد كبير محبوبة من معظم الناس، أو على الاقل مش مكروهة.
لحد لما شاء القدر إني أبقى صاحبة شركة وتيم كامل، في الأول ولفترة كبيرة، ورغم إني كنت manager قبل ما أبقى صاحبة شركة لفترة كبيرة، كنت فاكرة إن الوضع واحد، من manager ل manager مفيش فرق.
 بجيب الناس اللي بتشتغل معايا اللي إلى حد كبير متوافقين مع بعض ومعايا، علشان أنا مؤمنة إن العلاقات القوية والإنسانية في الشغل هي سبب نجاح أي مكان، اتعلمت في أماكن كتير اشتغلت فيها ازاي to invest in people ، وإن همَّ دول القيمة الحقيقية لأي شركة، ومن غيرهم، لو كان عندك أحسن product او service  في الدنيا، إنت ولا حاجة من غير team بيحبك، وبيحب المكان، وعنده استعداد يعمل أي حاجة علشان يكبَّر المكان ده.
لكن مع الوقت ابتديت أشوف حاجات كتير تخلّيني أفهم إن مهما عملت، عمرك ما هتكون موظف زيهم، إنت صاحب شركة، وإنك هتفضل في نظر الموظفين، مهما كنت كويس أو وحش: "المدير" أو صاحب الشغل من الآخر.
هيفضل فيه تضارب في المصالح كتير من الأوقات، هتفضل المدير اللي بيتقال عليك نكت على فيسبوك، واللي عمر ما حد هيرضى عنك ١٠٠٪. 
يمكن إنت في قرارة نفسك فاكر إنك كويس وcute  ومش بتزعّل حد، بس الحقيقة مش دايما اللي إنت فاهمها.
يمكن الفرق اللي ممكن تعمله، إنك دايما تبقى fair مع كل الناس، وتديهم حقهم، بس برضه هتفضل دايما باصص من ناحيتك انت، ووجهة نظرك اللي ممكن تبقى مش مفهومة أو مش مقنعة لبعض الناس.
 وأهم حاجة اتعلمتها إن مش ممكن تقدر تتحكم أو to customize طريقة تفكير الناس، وحكمهم على شغلك وعلى المكان، يمكن يكون ده شيء مؤلم في أوقات كتير، بس للأسف، دي ضريبة إنك غيَّرت الكرسي بتاعك لما الموسيقي ابتدت، وأخدت كرسي جديد في لعبة الكراسي الموسيقية، والله أعلم، الموسيقى هتشتغل تاني وتغيّر مكانك تاني ولا لأ!

x

حتى اذا بلغ اشده وبلغ الأربعين


محتاجة تعرفي ايه في أول ٤٠ سنة من حياتك :) 

للبنات بس :)
x


  1. المذاكرة مش كل حاجة، بس فيه حاجات لو ما ركزتيش فيها في المدرسة، هتفضل منغصة عليكي حياتك طول عمرك، زي جدول الضرب واللغات، اتعلمي عربي وإنجليزي كويس قوي، وفكك من الهندسة الفراغية والجغرافيا، عمرك ما هتعملي بيهم حاجة.
  2. اعملي أصحاب كتير، كتير قوي، على قد ما تقدري، العدد مهما كبر، بعد ما بيعدي على ستين مصفاة في حياتك، آخره بيرسي على جوزين أصحاب لو ربنا كرمك.
  3. ما تفوتيش أي فرصة انك تصاحبي، عادي ما فيهاش حاجة، كل ما تكبري الفرص بتقل.
  4. اوعي تتجوزي بدري، اوعي، اوعي تسيبي حفلة لسه هاتبتدي وتجري تتفرجي على مسلسل تركي متعاد.
  5. المدرسة والكلية، أحلى سنين عمرك بلا منافس، ماتعديش يوم ما تتبسطيش فيه لآخره.
  6. الامتحانات والنتيجة والمجموع والثانوية العامة.. كل ده شوربة بتنجان، انسي…
  7. رحلات المدرسة والكلية، أحلى ذكريات ممكن تفضل معاكي طول عمرك، اوعي تفوتي رحلة.
  8. الشغل ده أساسي مش اختياري ولا مؤقت ولا على ما تفرج، البداية هي الأساس، اوعي يا بنتي تستني حد يديكي مصروفك مهما حصل، هتندمي…
  9. ما تاخديش أي خطوة في حياتك ملهاش (undo button)، حتى لو رسمة تاتوه مش بتروح، دايما سيبي خط راجعة.
  10. الرجالة مش هتطير، ملقحين في كل حتة، ما تترميش قوي كده، كلهم نفس القطعية مع شوية تعديلات على السيستم والآبديت مش أكتر.
  11. اوعي تستني في علاقة فاشلة، أو حتى مش بتبسطك كفاية، اجري بسرعة منها قبل ما تسيب فيكي علامة.
  12. سافري كل ما تجيلك فرصة سفر، كل سفرية بتفتح لك عالم جديد، حتى لو لوحدك.
  13. سافري مع أصحابك، على الأقل مرة في السنة، التجربة دي مش زي أي حاجة تانية في الدنيا.
  14. لو نفسك تعملي أي حاجة، اعمليها النهارده مش بكره. لو نفسك تحضري حفلة لمغني بتحبيه، تقولي لحد إنه واحشك، تحضني حد، تركبي عجلة، تشتري موتوسيكل… اعملي كل اللي بيخطر في بالك دلوقتي مش بكره، بكره مش دايما بيجي في الميعاد الصح.
  15. ما تخافيش.. ما تخافيش تحبي، ما تخافيش تقولي رأيك، ما تخافيش تسيبي شغل أو علاقة، ما تخافيش تتحركي ولا تتغيري، ما تاخفيش من أي حاجة ممكن تكون أحلى حاجة بعد كده.
  16. حبي نفسك قبل كل حاجة ممكن تحبيها في حياتك، لازم الأول تحبي نفسك، وتحبيها قوي كمان، ودي مش أنانية ولا غرور، دي أول خطوة علشان تعرفي تحبي أي حد تاني.
  17. استمرارك في شغل مش بتحبيه موت بطيء، موت لطموحك ونجاحك وحبك لنفسك، المكان اللي مش بيخليكي تستني الويك إند يخلص علشان ترجعي له، ده مش مكانك، حب الشغل ونجاحك فيه سر سعادتك.
  18. أنا عارفة إن أسوأ حاجة في الدنيا هي سمعان الكلام، خصوصا كلام امك وابوكي، مش مشكلة، بس لازم تعرفي امتي لازم تسمعي كلامهم لأنه هايبقي مهم قوي، خصوصا في لقطة الجواز، اسمعي كلامهم.
  19. كل فترة في حياتنا حلوة بشكل غير التاني، المدرسة حلوة، الجامعه حلوة، الشغل والاستقلال حلو قوي، الجواز حلو، الفرح حلو، الخلفة حلوة، والعجز كمان حلو، استمتعي بكل مرحلة وحبيها، مفيش حاجة أحلى من حاجة، إنتي اللي بتخليها حلوة أو مُرّة، إنتي بس.
  20. فكك تماما من فكرة بنت كلب كده اسمها كلام الناس، والناس هتقول إيه، اوعي تمنعي نفسك إنك تعملي حاجة مهما كانت كبيرة أو صغيرة علشان الناس، صدقيني الثواني اللي هيتكلموا فيها ولا تسوى.
  21. ما تشيليش حاجة من حد، الحياة قصيرة قوي، فوق ما تتخيلي قصيرة، وألم الفراق ملوش زي، اوعي تسيبي نفسك شايلة من حد بتحبيه، الدنيا ولا تسوى.
  22. خلي بالك من شكلك، من صحتك، من شعرك، البسي ألوان حلوة ومبهجة، كل ما هتخلي بالك من نفسك، هتحبي شكلك أكتر، وهتلمعي أكتر.
  23. ما تسبيش أمك ولا أبوكي يتصلوا بيكي وما ترديش، المكالمة دي لو راحت مش هترجع تاني.
  24. ما تبقيش أوفر في أي حاجة، ما تشتغليش أوفر، وما تحبيش أوفر، وما تكرهيش أوفر، وما تزعليش أوفر، كل حاجة أوفر مرهقة قوي وبتاخد منك كتير.
  25. كل فترة وقّفي الجري شوية، استوعبي اللي حصل، رتبي أولوياتك من تاني، اسألي نفسك إنتي مبسوطة ولا بتمثلي، بعد لما تجاوبي على كل أسئلتك، وقفي أي حاجة بتعمليها مضطرة أو مش من قلبك، هترتاحي.
  26. سيبك من كل حاجة مسموحة وممنوعة، المسموح والممنوع دي فروق فردية، وكل واحد يحط قوانينه هو بطريقته.
  27. اقبلي فكرة إن اصحابك بتوع امبارح ممكن قوي يتغيروا، مش كل الصحاب بيفضلوا على حالهم، وبلاش ولولة على اللي كانوا، اتعلمي تسيبي الدنيا تظبط لك الناس اللي إنتي محتاجاهم في كل مرحلة وبلاش العيشة في دور المصدومة الله يكرمك.
  28. لما تتعرفي على حد، أي حد، وأيا كان نوع العلاقة، فيه حاجة واحدة لازم تعرفيها، مفيش حد بيغير طباعة… end of text 
  29. أول ما تحسي إنك محتاجة تجري، اجري بأقصي سرعة، خلي بالك الإحساس ده ٩٩٪ بيبقي صح، ولو طنشتيه ممكن ميجيش تاني، وتلبسي أحلى لبسة يا أمورة.
  30. معرفة الناس كنوز، فبلاش قرننة على الفاضي، كل ما يبقي فيه فرصة إنك تتعرفي على ناس، اتعرفي، مش هياكلوا منك حتة.
  31. فيه فكرة فلسفية بصدقها بتقول لك خلي بالك من أمنياتك وأحلامك، علشان الكون بيسمع لك وبيحقق لك اللي إنتي عايزاه، فخلي بالك.
  32. ما تندميش على أي حاجة حصلت، ولا أي قرار أخدتيه في حياتك، كله حصل لسبب، يمكن تكوني لسه مش فاهمة السبب، بس ده مش معناه إنه مش موجود.
  33. بلاش حُكم على الناس، تفاصيل حياة كل واحد فينا مرعبة بما فيه الكفاية، مش ناقصينك خالص تيجي تقولي رأيك في حد ماتعرفيش كان نايم امبارح عامل ازاي.
  34. الجيم.. أسوأ قرار ممكن تاخديه متأخر في عمرك إنك تروحي الجيم، حاولي تعوِّدي نفسك عليه بدري أحسن يا بنتي، الكرش شكله وحش قوي في الفساتين :(
  35. دلعي نفسك كل شوية بحاجة مختلفة، اشتري حاجة غالية لو تقدري، روحي افطري في مكان حلو في الشمس، روحي حتة جديدة أو اعملي حاجة جديدة، دلعي نفسك ما تنسيهاش.
  36. استغلي أي فرصة علشان تضحكي، اضحكي لدرجة إن تجاعيد وشك كلها تبان، وعنيكي تقفل، وشكلك يبقي زي العيال، الابتسامة الصغيرة دي مش كفاية علشان تعالجنا، محتاجين واحدة بصوت عالي.
  37. اعملي كل اللي تقدري عليه علشان تحسي إنك ناجحة، والنجاح ملوش تعريف محدد، كل واحدة لازم تحط لنفسها تعريفها للنجاح، ممكن يكون في شغل، أو علاقة حلوة، أو أولاد ناجحين، أو أصحاب بيحبوكي، مش مهم شكل النجاح إيه، ولا الناس اللي حواليكي مصنفاه ازاي، المهم إنك إنتي تبقي شيفاه نجاح.
  38. ما تعمليش حدود لطموحاتك ولا أحلامك، ولا أي حاجة نفسك فيها، ما تحطيش سقف لحياتك ولا خطوط تمشي عليها، اعرفي إن كل حاجة في الدنيا ممكن تحصل، مهما كانت بعيدة، لو إنتي عايزاها هاتحصل.
  39. ما تقارنيش نفسك بحد، أبدًا، كل واحدة ليها مجموعة من المميزات والعيوب، لو وزنتيهم كلهم هتلاقي نفسك من وجهة نظرك أحسن بكتير، اللي إنتي شيفاه على السطح ده مش لازم يكون حقيقي.
  40. حبي عمرك وسنك، اوعي تتكسفي تقولي إنك ٤٠ ولا ٥٠ ولا ٧٠، كل دي أرقام مش أكتر، وإنتي ممكن تخليها أرقام جميلة كلها ذكريات، وممكن تخليها أرقام فاضية من جوه…
شكرًا لكل حد في حياتي خلاني أعيش لحظة سعيدة، لكل حد خلاني أحس بالحب، خصوصا أصحاب عمري.

الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

وما زال السؤال مطروحا: إحنا ليه كده؟


كتبتُ ذات مقالا بعنوان إحنا ليه كده، وها أنا ذا أسأل للمرة الثانية نفس السؤال، لأنني لم أجد إجابة عن سؤالي حتى الآن!

كلنا كانت لدينا آمال عريضة وقت قيام ثورة 25 يناير، اعتقدنا أن الوقت قد حان أخيرا لكي ننجو من المستنقع الذي سقطنا فيه منذ سنوات طويلة، سنوات من الفساد والفقر وضياع الأمل والإحساس بالوطن. لكننا أفقنا من هذا الوهم بعد فترة قصير جدا، عندما أدركنا أننا قد وقعنا -للمرة الثانية!- في الفخ، فخ ضياع الوطن للأبد باسم الدين والخلافة الإسلامية الوهمية، فثرنا ثانية يوم 30 يونيو، ظنًا منا مرة أخرى أنه الأمل الذي جاء ليمنحنا فرصة ثانية، ننقي فيها ثوبنا من الإثم العظيم الذي ارتكبناه في حق الوطن.

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن:  هل ستتحسن الحال حقا في هذا البلد؟ هل مشكلتنا الحقيقية هي الفساد؟ هل تخلصنا من المفسدين وستصفو لنا الحال؟

أعتقد أننى على وشك الوصول لإجابة لسؤالي، وليتني لا أصل!

إن هذا الشعب، شعبنا، جميعه بلا استثناء: شعب مريض مرضا مزمنا، مرضا سرطانيا، من الصعب العلاج منه، لأنه في حالة متأخرة للغاية!

إن فسادنا ليس في حكّامنا، ولكن في أنفسنا نحن، نحن الفاسدون، نحن الملومون وليس حكامنا وحدهم، قد يكونوا ساعدونا على فسادنا، ولكننا أحببنا هذا الفساد، عشقناه، أصبحنا مغرمين به، ولا نستطيع أن نحيا دونه!

فسادنا يا سادة فساد داخلي، فساد في القلوب والأرواح، حتى نربّي أطفالنا منذ طفولتهم على الفساد!

فسادنا فى خيانتنا لكل من حولنا، حتى لأنفسنا، فسادنا فى الرياء، في الكذب، في تزوير الحقيقة لترتاح ضمائرنا، أو هكذا نعتقد!

فسادنا في عملنا، فى بيوتنا، في شوارعنا، فسادنا حتى في تديّننا القشري الكاذب، فسادنا مع أزواجنا وزوجاتنا، فسادنا فى كل حياتنا!

فكيف نطلب من حكّامنا احترام شعب فاسد حتى النخاع؟ّ!

كيف نطلب منهم احترام  معاقينا ونحن لا نرحمهم حتى بنظراتنا إليهم؟!

كيف نطلب منهم الرفق بفقرائنا، ونحن لا نراهم  ولا نشعر بهم في حياتنا؟!

كيف نطلب التسامح مع من نختلف معهم، ونحن على استعداد تام لقتلهم في أي لحظة نتمكن فيها من  القيام بذلك؟!

وكيف ننجو بوطن كل من على أرضه خائن؟!

إن الفساد منا وعلينا، يعيش داخلنا ويتغذى على عيوبنا التي لا تنتهي، ولن ننجوا من فسادنا هذا قبل أن ننقي أنفسنا أولاً !!




الخميس، 1 أغسطس 2013

نحن لا نؤلّه رُسلَنا


أتعجب من الأخوة المنحازين لمرسي والإخوان، ليس فقط لأنهم لا يعقلون ولا يفهمون ولا يرون ولا يدركون ولا يتدبرون ولا أي حاجة بتاتًا، فهذا الأمر عادي وطبيعي من أشخاص لا يقرؤون في الأساس، وإذا كنت لا تقرأ، وخاصة تاريخ بلدك، فلا لوم عليك لأنك جاهل! ولكن لاعتقادهم أننا مثلهم نؤله رسلنا! فإذا اهتممنا لأمر شخص معين، نظل ندافع عنه بغباء دون تفكير أو تدبر!

فاعتقد هؤلاء المغيّبون أننا سندافع عن طنطاوي وعنان عندما أخطئوا في إدارة شئون البلاد، وسوف نبكي عليهم ونولول كما يفعلون مع سادتهم وكبرائهم الذين أضلوهم السبيل، ولكننا لم نفعل.

واعتقدوا مرة أخرى أننا سندافع عن شفيق، لمجرد أنه خسر أمام مرسيهم في الانتخابات، رغم أنه وحتى الآن لا يوجد إثبات قاطع بالأوراق أنه فاسد، مجرد كلام واتهامات، لا رأس لها ولا ذيل، وظنوا أننا سوف نقيم الدنيا و نقعدها حزنًا عليه، ولكننا لم نفعل.

والآن يظنون أننا سنبكي على "البوب"، لأن السيدة "أشتون" تركته وحيدا حزينا فى المؤتمر الصحفي، لتلحق بطائرتها الملاكي، وظنوا أننا عميان وأغبياء مثلهم، سوف نعلّق صوره في كل مكان، وندافع عن البطل المغوار، بعدما أهانته ضيفته في بلده، لكن المفاجأة: أننا لن نفعل.

فنحن لا نؤله أشخاصا يا سادة، فهم بشر مثلنا، يصيبون ويخطئون، وحتى الآن لا تزال كثير من الحقائق غير متاحة لنا، أو كاملة، لذا ننتظر حتى نفهم.

وحتى الفريق السيسي الذي نحترمه جميعًا ونثق فى وطنيته، عندما فوضناه وصدّقناه، كنا نفوّض الجيش المصري فى شخصه، ونحن واثقون في وطنية خير أجناد الأرض، ولكننا لن نؤله شخصا ولن نعفيه من الخطأ، إذا أخطأ يومًا في حق الوطن.

الفرق كبير جدًا بيننا، نحن لا ندافع عن الباطل مهما أعجبنا، نحن لا ندافع عن أشخاص مهما أحببناهم، نحن ندافع عن وطن لا تعلمون عنه شيئا، نحن ندافع عن تاريخ لا تقرؤونه، نحن ندافع عن شعب لا تهتمون به.

أريحوا أنفسكم ووفّروا وقتكم الثمين في محاولة تشويه أشخاص، لا نهتم بوجودهم إذا ثبت لنا أنهم عملاء أو خونة، سبُابكم في مبارك، شفيق، البرادعي، والعالم كله، لا يعنينا في شيء، فنحنا مستمرون في مسيرتنا وطريقنا، ولن نحيد عنه مهما قتلتم، ومهما روّعتم، ومهما ولولتم على جثثكم، فنحن لن نبكي على العملاء، أما المغفلون، فلهم الله.



الأربعاء، 17 أكتوبر 2012

عقول أمة اقرأ التي لا تقرأ!

كتبت منذ أيام مقالا نشر على موقع الموجز عن مشكلة زواج البنات فى سن التاسعة (المقال:هند جمعة تكتب: أيها الأطفال: تزوّجوا فى التاسعة خيرًا لكم!) ، وكيف أنها عادة وظاهرة متفشية فى المجتمع المصري منذ سنين، بسبب الجهل والفقر، ثم ذكرت أن المشكلة الكبرى فى فتاوى بعض رجال الدين (المتأسلمين برضه) فى إباحة الزواج فى هذا العمر الخطر، مع أنها متاجرة بالأطفال.

لم أذكر اسم شيخ بعينه فى المقال، ليس خوفا من أحد، ولكن لأنه ليس شخصا واحدا (يا ريت!) بل هم شيوخ وشيوخ وشيوخ، لن يمكنني حصر عددهم أبدا.

المؤسف -والعادي فى نفس الوقت!- هو رد فعل بعض الأشخاص الذين توهّموا أنهم قرأوا المقالة، وأنا متأكدة أن أحدا منهم لم يقرأ، أو على الأقل لم يقرأ بعقله، حيث بدأوا يسنّون سكينا على رقبة تلك الكاتبة المتبرّجة -على حد تعبيرهم!- ويكيلون لها الاتهامات من كل صنف ولون، لكن الأكثر مدعاة للأسف أن بعض التعليقات السخيفة جاءت من فتيات، أى أن لدينا فى مجتمعنا بنات توافق على زواجهن أو ذويهم في سن التاسعة!

أما المثير في الأمر، أن معظم التعليقات كانت عن أشياء لا علاقة لها بموضوع المقال، حيث اتهمني بعضهم بالكذب وبأني مضللة، ووصف الإعلام بالكاذب والصحافة بالصفراء، رغم أني بالمناسبة لا صحفية ولا كاتبة، وإنما مجرد شخص يعيش فى هذا الوطن ويطرح مشكلة كبيرة للنقاش، مهما اختلفتَ أو اتفقتَ معى، ما علاقة شخصي وشكلى وزواجى وحجابى من عدمه بالمشكلة؟!



لكن -من خلال هذه التجربة- تأكدت أكثر أن المشكلة يا سادة ليست فى شكلى الشخصي، ولا فى عقل هذا الشيخ أو غيره، وإنما فى عقولنا نحن، وفى كلمة "آمين" التي لا يجب أن تقال لأي كائن لمجرد أنه بذقن ويدّعى أن عنده علما من عند الله، فيأتي ليعبث بعقولنا وأطفالنا كما شاء ويرضي غرائز مريضة تشمئز منها القلوب!


المشكلة ليست فى الفتوى، ولكن فيمن يقول "طالما الشيخ قال هذا فرأيه يحترم" (تعليق من التعليقات المريضة)!

لا يا أخى هذا الرأي لا يُحترم، نحن أمة اقرأ، وأمة اقرأ لا يجب أن تكون بهذا الجهل، فلديها من الكتب والمعارف والعلم ما يقيها الوقوع في هذا الوهم، أو الانصياع وراء أي أحد دون دراسة وتمحيص لكل كلمة يقولها، ورؤية موقعها من شرع الله عز وجل.

المشكلة ليست في الفتيات اللاتي لم يتزوجن بعد، وليست فى مشكلة العنوسة التي كان بالأحرى مناقشتها بدلا من كارثة زواج الأطفال فى سن التاسعة -كما نصحتني إحدى القارئات- ولكن في كارثة استسهال ضياع عقول بناتنا والقضاء على طفولتهن البريئة والتخلص منهن من أقصر طريق، لأنهن لن يتحملن جسديا ولا صحيا الزواج والحمل والإنجاب وتربية أطفال أصغر منهن بتسعة أعوام، كان من الممكن أن يلعبوا معهم فى نفس الشارع!

المشكلة في كارثة السمع الطاعة التي يخضع لها أغلب الشعب المصري الآن!

عملية القضاء الممنهج والمنظم جدا من قادة هذا البلد على جميع عناصر المجتمع، بداية من الأطفال بالتخلص من عار أجسادهم مبكرا، مرورا بإطفاء روح التديّن الكاذب والمقنع لشعب نصفه لا يجد أساسا قوت يومه، ليبحث عن بديل للدخل عن طريق زواج أطفاله من عجائز باسم الجوع وتحت شعار الدين (الذي يسمح بذالك فى ظنهم الخاطيء)، وأخيرا تهجير النخبة الباقية من الشعب المتعلم الذي لن يستطيع التواجد فى هذا الوطن ورؤية هذا الشذوذ حولهم أكثر من هذا، لتنتفع بعقولهم جميع بلدان العالم التى لا تهتم بأجساد الأطفال، وتقنن الاغتصاب بالقانون، بحجة التخلص من الوقوع فى الرزيلة!

وإني أسأل كل من يظن أنني أتهم الشيوخ بالباطل، أو أنني ضمن كتيبة الإعلام الكاذب المضلل، كل من يرى أن هناك أولويات كثيرة للكلام عنها أهم من مصيبة تقنين اغتصاب أطفالنا باسم الدين: هل بقى لهذا الشعب من أمل في حياة أفضل بعد كل هذا؟ هل حقا نصدق أن لنا مستقبلا نسعى اليه ونعيش من أجله بعد العبث بأجساد صغارنا؟

سؤال أخير لكل أب وأم يعيشان على أرض هذا الوطن: هل حقا ترضون لأطفالكم هذا القرف تحت أي مسمى؟

إذا كانت الإجابة بنعم، فلتسرعوا إذن بالبحث عن عجوز ما لتزوجوه لطفلتكم لتضمنوا دخول الجنة!

الأحد، 30 سبتمبر 2012

أيها الأطفال: تزوّجوا فى التاسعة خيرًا لكم!


بجُملة ما تفرزه العقلية المتحجرة التي يتزايد حاملوها فى مصرنا المحروسة هذه الأيام، سمعنا الدعاوى التي تنادي بإباحة زواج الأطفال (أقصد البنات) فى سن التاسعة!

وإذا تجرأ أي شخص وقال: "كيف تزوجوا الأطفال فى هذا العمر؟" يرد عليه ألف متأسلم ويقول: "هكذا تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة" لتصمت بعدها الأفواه تماما وتقول آمين!

والمضحك فى مجتمعنا المصاب بالاسكيزوفرنيا، والمنغرس فى الوهم العظيم، أنه لا يعلم -أو يدّعي أنه لا يعلم- أن أغلب بناتنا فى الأرياف والصعيد، خاصة الفقراء منهن، يتم بيعهن فى هذه السن لأغنياء الخليج الستينيين، فهذا بالطبع أرخص لهم من تأجير عاملة فلبينية أو أندونسية، يعني حاجة ببلاش كده، وفى الحلال برضه يا عم شيخ!

أما المبكي فهو صدور فتاوى لإباحة بل وتجميل هذا الشذوذ الفكرى والجسدي من مُدّعي الدين، ممن يطلق عليهم لقب "شيوخ"، اللقب الذي كانت له هيبته ومكانته فى الماضي، ثم أصبح لقبا مفضلا لكل مريض نفسى، يحاول أن يوهمنا ويُسكتنا بكلمة فتوى وكلمة دين، حتى يخرس قلوبنا وعقولنا معاً!

ويتناسى الشيوخ ما تنقله كتب التاريخ الموثوقة بالبراهين والتواريخ التي لا يمكن التشكك فيها، أن السيدة عائشة لم تكن فى التاسعة عندما دخل بها الرسول صلى الله عليه وسلم، بل على الأرجح بين الخامسة عشرة والسابعة عشرة، وهي سن مناسبة للزواج فى هذه الفترة وتلك المجتمعات البدوية.

ولكن السؤل هنا: لماذا الإصرار العجيب على إلصاق هذا الموقف غير السوي بالرسول صلى الله عليه وسلم من الذين يحاولون إقناع العالم فى كل موقف عبيط أنهم أحبّاء الرسول وأنصار الرسول ومقاتلو الرسول والمدافعون عنه حتى الموت؟!
أليس أولى لهم بدلا من قتل شخص لأنه يحمل جنسية بلد قام أحد أبنائها بعمل فيلم مسيء للرسول، أن ينشروا على الملأ وبكل اللغات حقيقة هذا الرسول الفذ بالأدلة التاريخية التي بين أيديهم؟ وأن يقاتلوا الفكر بالفكر لرفع هذه الشبهات عن نبي الرحمة؟!

إن هذا الذى يقوم به هؤلاء المتأسلمون، لا مبرر له، سوى أنه رغبة شيطانية خفية فى قلوبهم للإساءة لرسولهم أكثر مما يمكن أن يفعل أعداؤه وهم كُثر!

وبما أننا نعيش الآن زمن هؤلاء الشيوخ، فأحب أن أخاطب أطفال مصر باسم شيوخنا الأعزاء، وأقول لهم: يا أيها الأطفال فى كل مكان، تزوّجوا فى التاسعة من عمركم ممن يكبرنكم بأربعين أو خمسين عاماً، وعيشوا طفولتكم فى قهر وشذوذ حتى يقضى الله أمره، وقولوا هذا نصيبنا!

يا أيها الآباء: زوّجوا أطفالكم فى التاسعة، استمتعوا بمراقبة شذوذ شيوخ الخليج مع أطفالكم، دافعوا عن الدين والسنّة، ارفعوا أيديكم وأعينكم أمام جهّال الدين الذين يلومونكم وقولوا بكل فخر هكذا فعل رسولنا (بالكذب) وإنا على آثاره لمهتدون، اكذبوا على أنفسكم حتى تصدّقوا كذبتكم، لكن اعلموا أنكم لن تكذبوا على الله ولن يشفع لكم رسوله صلى الله عليه وسلم فيما كذبتم به.

المقالة على موقع الموجز:

الأحد، 26 أغسطس 2012

مقلب الزبالة الكبير.. داخلنا!!


لعل الكثيرين منا قد سمعوا أو رأوا المشهد المؤسف لمدعي الدين الذي سبّ إلهام شاهين، واتهمها عيانا بيانا بالزنا!!

ومع أنني لست مغرمة بإلهام شاهين فنيا، فإن ما سمعناه فى الفترة الأخيرة عقب الثورة تحديدا، يبشّر بكارثة حقيقية، فنحن على أبواب فتنة دينية قد تزلزل كيان الكثير منا، وتضعنا فى موقف تساؤل مع النفس!

فهل هذا هو ديننا؟
أهكذا أمرنا الله سبحانه وتعالى؟
أن نلعن ونسبّ ونستبيح عرض كل من لا يعجبنا؟

وإذا نطق بهذه الهلوثة إنسان عادي، غير مؤثر، فلعل أحدا لن يلتفت إليه، ولن يعيره انتباها، ولكن أن ينطق بها من يسمونه شيخاً، فتلك هي الكارثة الكبرى!
وباقي الكارثة، سوف تكتشفه عندما تقرأ تعليقات الناس على هذا الفيديو في الفيس بوك، لأنك ستشعر فورا وكأنك تتجول فى مقلب زبالة كبير!

ما كل هذه القاذورات التي تملأ عقولنا وقلوبنا؟
ما كل هذا الكره والحقد والجهل والغل الذي أصبح الشعب المصري يمتاز به؟!
ولكي تصدقوني، إليكم نماذج من هذه التعليقات!

ماشى يا طاهرة "عدد 6 إعجاب بهذا القديس"!
وإنتى يا رقاصة درجة تالتة مش عار ع الاسلام؟ "عدد 5 إعجاب"!
واحدة عريانة زيك المفروض متكلمش "عدد6 إعجاب"!
سبتوا الشريفة الطاهرة وبتتكلموا على الشيخ!
إنتى لحم رخيص يابنت شاهين!
‘نتى مانزلتيش ليه امبارح ؟؟؟ جماعة متحرشون بلا حدود كانوا مستنينيك!

لن أنكر أن هناك تعليقات أخرى محترمة، مثل هذا التعليق الذى أعجبني:
"كم من عاصٍ تاب قيل موته وأصبح من أهل الجنة، بدل ماتشتم فيها حاسب نفسك الأول، ولو إنت لا سمح الله كامل ومفيش حد كامل، أقل واجب ادعي لها بالهداية، مش بعيد إن اللى عمال يشتم ده يكون من أهل النار !!!"

فإلى المُعلّقين المرضى، اذهبوا للعلاج، هذا أرحم لكم ولنا.

وإلى هذا الشيخ: إذا لم يكن فن إلهام شاهين يعجبك، أو الفن عموما، فهذا شأنك، إذا كانت ملابسها لا تعجبك، فهذا شأنها، إذا كان عدم حجابها لا يعجبك، فتحجّب أنت أولا من الداخل، أما إذا كنت تتخيل أنك نبي الله على الأرض، فاعلم أن نبي الله نفسه لم يقل أبدا لسيدة "كم من واحد اعتلاكِ باسم الفن"!!

كفوا عن فتواكم المريضة وارحمونا، فقد وشكنا على الفتنة فى ديننا!!